Follow by Email

الجمعة، 21 أكتوبر 2016

قرات لكم : الطريق الى الكعبه


جرعه روحانيه مكثفه تبدا بوصف يوم عرفه وتساوي الناس ومشاعرهم على صعيد عرفه وحوار متخيل مع شخص مادي للرد على شبهات وثنيه مشاعر الحج لاضهاء شكل حسي للحب الالهي 

ثم وصف الطريق للمدينه والمرور باماكن احد وبدر وفلاش باك للمعارك بشكل يجعل القاريء يسمع الاصوات ويرى غبار المعركه ثم الوصول لقبر الرسول ومشهد وفاته البالغ الرقه 

ثم حكايات الطواف والحجر الاسود وقصص هدم الكعبه وسرقه الحجر الاسود اكثر من مره وان الكعبه ليست تلك الكعبه ايام الرسول ولكنها رمز الوحدانيه والمشاعر الفياضه كما ان المصحف ليس الورق ولكن كلام الله 

ثم الحديث عن الصوفيه وفخها وان الدين لم يطلب التصوف وأسباب ذلك في رد بالغ الاهميه عن فكره العمل وتعمير الارض 

كتاب سلس ورقيق وروحاني واكثر من رائع و٧٧ صفحه !!! يمكن انجازه في جلسه 

شكرا د مصطفى محمود 

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

الفيس زفت



انا زهقت من 
صور الميتين في سينا 
صور اللي بياكلوا من الزباله في القاهره 
صور اسعار العربيات اللي يا عيني غليت
صور اسعار العملات 
صور جروب surviving hegabb اللي مافورين بصراحه سيبتهم على فكره
بوستات confession of married womenجتكم القرف بصراحه سيبتهم برضو حد( دخلني من باب الغلاسه مش اكتر )
جروبات الموضه والاكسسوارات في الطريق لسيابانهم وقد ايه صاحبه البوست محتاره جوه البروفه مش عارفه تختار ، فقعتوا مرارتي منكم للله

صور اللي عايشين في ميه البطيخ وكل يوم في حته 
اخبار مين زعلان ومين طهقان ومين ياعيني دماغه بتوجعه 
فريند ريكوست  من ناس ما اغرفهاش 
ناس اعرفهم ما بيردووش او يشوفوا ماسجات ويطنشوا الرد 
شكاوي الماميز من اللانشبوكس البامبرز ، الدوا ،
 بوستات المخطوفين 
بوستات دينيه مشمومه وهبله 
اخبار غبيه 
ابليكاشنس عبيطه 
ريكوستات العاب 
بوستات ممممله وتزهق 

الناحيه التانيه جروبات الجامعه ، الخير ،شنطه رمضان، البلوج بتاعي ، جروبات تانيه محترمه 

طب نعمل ايه في ام الفيس زفت ده نقفله ولا نخليه؟

الأحد، 9 أكتوبر 2016

قرات لكم : انا حره


اولى تجاربي مع احسان عبد القدوس 
الروايه سلسه ورقيقه لدرجه اني انجزتها في جلسه في النادي ، وهذا حدث جلل لم يحدث من سنين !!!!

امينه فتاه صغيره تولت عمتها تربيتها بعد انفصال ابويها ، زواج امها وطريقه حياه والدها التحرريه لم تناسب تربيه طفله صغيره في مجتمع محافظ 

تربت في بيت العمه في حي العباسيه ، ويرصد للمجتمع المحافظ جدا وانغلاق الاسره الا من بعض المشاركات الاجتماعيه الهادفه لتزويج البنات

تميز امينه المدرسي، الموسيقي ، الشخصيه المميزه جعلها هدف للفتيات داخل المدرسه لا خارجها ، مرصد للشباب كالفاكهه المحرمه التي يشتاقوا لها ولا يقربوها 
واغتياظها من عباس الفتى الاوحد الذي لم يحاول الاقتراب منها اصلا

احساسها بالتميز جعلها تكره الحي وتنطلق لحي الظاهر المختلط باليهود والاجانب بحجه تعلم اللغه من فتاه يهوديه وهناك تتعلم الرقص من اخيها وتبدا والاختلاط بعوالم جديده 

محاولات هرب من المدرسه لقضاء اوقات لطيفه والعوده سريعا للبيت ثم جس نبض الاسره بالتاخر قليلا والثوره عندما رفضوا ذلك

الصراع النفسي داخلها طلبا للحريه وحديثها لنفسها انها لن تنال الحريه بلا شهاده وبلا وظيفه ، محاولات العند على كل شيء اثباتا للوجود لا غير 

المحكمه التي تنصبها كل ليله لنفسها عن تصرفات اليوم وعدم النوم لو كانت مذنبه خير دليل على ذلك الصراع 

خطبتها لشاب محترم والملفت للنظر انها رفضته الا ان شخصيته جذبتها فوافقت عليه ثم تراجعها عنه ( كرفته) لمجرد معارضته وضعها (روج) ثم قرار دخول الجامعه ومعارضه العمه وتدخل الاب وانتقالها لبيته في وسط البلد 

الحياه الجديده في مكان جديد وتعاملها مع الجيران الاجانب ودخولها الجامعه الامريكيه وتغير نمط حياتها لنمط اكثر تحررا وتجاربها الطائشه في الجامعه لكن بحساب لمجرد خرق المالوف والمعتاد 

تخرجها وعملها بشركه امريكيه ومرتبها الكبير واحساسها اخيرا بحريتها ثم رغبتها في اظهار ما وصلت له لعباس ذلك الفتى الذي طالما شغل تفكيرها

ثم توجهها له لتريه ما ال له حالها وكيف حصلت على الشهاده والوظيفه والحريه ثم رده بانها ليست حره ولكن عبده لعملها وشركتها في حوار في رايي هو محور الروايه ( الحب هو العذر الوحيد الشريف للعبوديه )

ثم انشغالهم ببعض وتطور الاحداث وحديثها لعباس عن كل تفاصيل حياتها وتجاربها وتقبله لذلك ثم  اختيارها لعباس وحياه عباس وتفاصيل عباس وتنازلها بمحض ارادتها عن كل شيء لعباس وذلك لإيمانها بعباس الكاتب الصحفي الذي تطور ونمى بوجودها خلفه وتذكرها انكارها ذلك لعمتها مع زوج عمتها واباؤهم !!!!  لكن هذه المره كان اختيار لا اجبار لانها اصبحت حره الاختيار بشهاده وعمل واختيار 

اتصور انها كانت سابقه لعصرها واثارت جدلا واسعا ايام نشرها 

( الحب هو العذر الوحيد الشريف للعبوديه )



الخميس، 6 أكتوبر 2016

كلب شوارع

وانا مروحه استوقفتني بنت شكلها في الجامعه كانت بتتكلم في الموبايل ولقيتها وقفت لكلب في الشارع وكانه ندهها او هيه حست بحاجه انا مش فاهماها ، انا شخص باخاف من الكلاب بس مش باكرههم ، لقيتها بتميل عليه وتلمس على راسه وتلعب بايدها بين عينيه ولقيت الكلب بيتفاعل معاها ويهدا خااالص ، فجاه قفلت الموبايل وكنت انا قربت منهم شفت حاجه عمري ما حانساها : نظره الكلب ليها والله فيها الفه وامتنان وحب ما فهمتهمش وكانه اول مره حد يعامله برفق في حياته ، ساعتها بس فهمت هيه ليه قفلت الموبايل غالبا حست مع الكلب ده بالفه وود ما كانوش مع البني ادم اللي كانت بتكلمه عالموبيل حتى لو مع كلب شارع وكانها هيه اللي كانت محتاجه للكونكشن دي مش كلب الشارع وعجبي !!!!