السبت، 18 يوليو 2020

سحسيات 5 : اللقاء ثم السرسبه :


يرجع محمود (اخوها ) من القناه مكتئب وتذهب ليلى لعصام ليسري عنه واثناء خروجها  من البيت تخبط في حسين وتتقابل عنيهم فيسالها عن بيت محمود فتتشاور على بيتهم فيعرف من وصف محمود ليه عنها انها ليلى فينده عليها فتقوله لازم انت حسين ضحك عيونهم وكلامهم من الطف ما يكون ويحسسك فعلا بفكره توام الروح اللي بيعرفوا بعض بمجرد اول لقاء


عرفوا بعض واتصاحبوا على بعض من جوابات محمود عنهم لبعض , ليلى ما كنتش لسه تقوقعت على نفسها هنا لان اللقاء كان قبل دلق القهوه , تنزل ليلى من فوق بعد صدمه القهوه المدلوقه شخص متوجم ساكت مكتئب وحسين يلاحظ التغيير ثم ياتي خبر حرق البلد فتجري على سطح البيت ويخرج حسين وراها وعصام ومحمود وجمودها امام عصام الذي فهمه حسين في لحظه وفهم ان شيئا قد كان وشيئا قد حدث


بالرغم من جمودها مع الكل بما فيهم حسين لاحقا الا انه فهم جدا الحاله النفسيه اللتي الت لها ليلى وبدا مرحله السرسبه , ايووووه السرسبه هو اتسرسب لها واجتاحها بكل سلاسه ورقه وعذوبه


خبط على قلبها من باب عقلها ما خوفهاش منه بالعكس طمنها منه وعليها, طمنها انه مش زي اهلها بصرامتهم واصولهم المتعفنه
ولا زي صاحبتها المنحله ولا التانيه المعقده ولا ابن خالتها الخاين, طمنها انه بيحترمها ويحترم عقلها فسلمته قلبها طواعيه
كسر القشره الخارجيه الظاهريا صلبه واللي في الحقيقه هشه جدا جدا بس هيه نسجتها حوالين نفسها زي الشرنقه دفاعا عن نفسها من نفسها ومن اللي حواليها

لا تصدقوا هو ما كسرش القشره هو سابها هيه تكسرها بمزاجها وبنفسها وعشان نفسها , عشان كده استلم قلبها للابد وبالرغم من مقاومتها الظاهريه الا انها في صميم وجدانها عارفه وموقنه بشده ان مقاومتها منهاره بالعكس كمان سعيده بانهيارها لانها ادركت ان ده بدايه حريتها وحياتها قبل ما تكون بدايه لحدوته جميله 

السبت، 11 يوليو 2020

سحسيات 4: عصام



ابن الخاله اللي ابوها وامها استثنوه من قائمه ممنوع الاقتراب منطقه عسكريه
طول النهار فوق او تحت في بيتهم او بيت ليلى من سن اخوها محمود وفجاه شعر بحبها فبدا يتقرب منها بطرق تحرشيه نوعا ما ولانها معدومه الخبره تخيلت انها بتحبه ولكن القيود الابويه دايما كانت بتخليها تفرمل نفسها فصاحبنا زهق وقرر فجاه يتصرف


حيفضل يحبها لحد ما يكون نفسه ويقدر يتقدم لها لكنه حيفرغ رغباته في الشغاله الغلبانه اللي عندهم في البيت لان بنت خالته برضو ما يصحش يعمل معاها كده , ويحكي لنا عن صراعاته الداخليه بنظرته ليها كرجل يشتهيها وبين انها بنت خالته !!! وكان الست لو مش من القرايب عااادي تكون مستباجه


وتدخل ليلى مره غرفته فتلاقي قهوه مدلوقه ةالشغاله تقعد تتلاكع عشان عارفه انهم بيحبوا بعض فتتغاظ منها ليلى وتسال جميله ايه حكايتها فجميله بحسن نيه تحكيلها عن العلاقه اللي بينهمليلى تنصدم صدمه عمرها وتنزل مذهوله لبيتهم

الفكره مش في الخيانه او غيره , الصدمه الحقيقيه هيه الاريحيه اللي جميله حكت بيها قصه اخوها مع الشغاله وكانه عادي انه يستحل جسد الشغاله لمجرد انها شغاله ولمجرد انه شاب وان كل الشبان على كده وان ماما فهمتني كده وما بقيتش ادخل المطبخ بالليل !!!

يبقى ما نستغربش في مجتمعنا من حالات التحرش والاغتصاب اذا كنت جذور المجتمع من 50 سنه بتسمح بكده ولا ايه ؟
عصام حيكون حاجز رهيب في مواجهه سحس لما يظهر حنشوف سوا حيحصل ايه 





الأربعاء، 8 يوليو 2020

فلورنس


كانت وجهه مرجوه بشده سنين طويله ولانها مسافه بعيده هيه وروما مكنش ممكن اروحها في زياره النمسا ولا سويسرا وكانوا عايزين طلعه مخصوص وده اللي حصل في زياره المانيا بالرغم من انها ابعد عن النمسا او سويسرا الا اني خططت الرجوع لمصر من روما وبكده المشوار اه طويل بس اختصرت نصه باني ما رجعتش منه وسافرت مصر من هناك


مكنتش اول زياره لايطاليا اللي بجد حبيتها جدا وكل بلد فيها ليها طابع مميز جدا , زي ما حكيت ان يوم الوصول انضرب بس ولا يهمني استلمت الشقه وخدت دش وغيرت ونزلت وسبتها تنضف وتروق على مهلها بقه


اول حاجه تبع الابليكشن كان galleria d’la academeia   اللي في طابوره فطرت واتغديت والدنيا مطرت وحررت في نفس ذات الوقت اربع فصول معرفش ازاي ده على ما اشتريت بالطو المطر ما لحقتش البسه !!! المكان بيعرض اشهر اللوح والتماثيل وخصوصا ديفيد وهو التمثال المميز لمايكل انجلو واللي موجود في كل حته منه اشكال والوان وتقليد وبرونز وكل حاجه
عمنا ديفيد هو تمثال لرجل عاري تماما مجسد لكل عضله وتعبير في جسمه وواقف بمنتهى الشموخ في اوسط المعرض مع كثير من الاعمال الاخرى اكثرها تاثيرا وبشده كان rape of sabine woman  واللي بجد أذهلني وانا باسمع الاوديو جايد


اليوم كان شديد الحراره والرطوبه لدرجه اني مع الزحام كان حيغمى عليه وخرجت بسرعه عشان ما استحملتش واكتشفت ان كل معارض ومتاحف فلورنس غير مكيفه فلغيتها كلها توفيرا للطوابير واختصار للوقت اللي راح منه نص يوم كامل (الخطه كان يوم ونص في فلورنس ونص يوم في بيزا بس اتشقلبت بسبب مقلب الفندق)


الوجهه اللي بعدها كانت كاتدرائيه فلورنس ذات القبه الشهيره واللي من ميراث اليونسكو واللي طابورها كان طوييييل وشمممممس بس مسلي , سليت نفسي بالرسامين اللي عالرصيف وهمه بيرسموا الناس, البياعين الافارقه وهمه بيبيعوا الايشاربات للسيدات اللي مش مسموح بدخولهم لا بشورت ولا بكات ولا بشعر مكشوف والست ست في اي مكان من فنون الفصال مع اي بياع حتى لو مش عارفين لغه بعض!!! المكان مهيب وهااادي ويجنن الحقيقه


طبعا اليوم ما استحملش اكتر من مكانين وانا من شده الحر ماقدرتش اعمل اي حاجه غير اني روحت خدت كمان دش واتغديت وسنتحت قدام اليوتيوب


صحيت بدري تاني يوم عشان قبل الحر والفرهده لان اليوم اللي قبله عرفت منه ان البلد دي مفيهاش برم كتير ويستحسن اخلي ساعات الحر في اي مكان مقفول حتى شكلي في الصور كان باين وفارق


تقريبا كنت في الشارع 8.30 الصبح فطرت ونزلت الفلف قبل الحر بدايه بسانت كروشيه فضلت ما اضيعش وقت قوي فيها بس اتفرجت بسرعه الابليكشن رسمتلي المسار على رجلي كمن عشان اتفرج عالبلد كلها باسهل واسرع وقت , loggia de lanzi  ميدان صغنن يعتبر زي مكان اجتماع الناس ومليان تماثيل لطيفه وريحه حلو بصراحه وهاوي جدا جدا مع طلبه الفنون قاعدين يرسموا وحاجه تجنن جنبه على طول plazzo vecchio  هو زي مقر الحكومه ومعرض فني مع بعض بس ما طولتش فيه  , في  نفس الميدان Piazza della signoria  ونوافير وكافيهات ومزيكا وناس مبسوطه


ثم تمشيه طويييله ولكنها ضل مرورا ب ponte vecchio  جسر لطيف كله محلات اشهر مصممي المجوهرات والذهب الايطالي واكتشفت ان الذهب الايطالي عندنا ولا حاجه جنب اللي شفته والحقيقه كنت حاتججن واشتري بس الرحله لسه طويله فعقلت تحسبا لاي طواريء , الجسر شبه فينيسيا شويه ونفس الستايل بس مكان لطيف جدا ينقلك عالجنب التاني للبلد حيث بلاد تشيلك وبلاد تحطك بس كلها ضل وجناين وكان الجو كويس عشان توصل لاعلى ربوه في البلد وتتفرج من فوق وده المكان اللي كل كروت البوستال بتاعه فلورنس بتكون مصوراه هو مكان حقيقي لطيف ويستاهل المشوار Piazzle Michelangiolo   بتمثال اكبر لديفيد بس برونزي ومسابقات وجو رايق خالص


اخر مكان رحته كان giardino boboli  وهيه حدائق قصر plazzo Pitti  اللي بالصدفه كان اجازه فاقتصرت الزياره عللى الجناين والمزارع بتاعه القصر واللي كان تقليد لقصر فرساي في باريس بس طبعا مش بثراؤه وجماله قضيت في كام ساعه واتغديت وخرجت من باب غير اللي دخلت منه فلفيت البلد من حته تانيه


الانطباع العام البلد من سنه انها overrated  حر ورطوبه وزهق الا اني النهارده وانا باكتب البوست واتفرج عالصور والله ظريفه ومختلفه بس ما تحتاجش اكتر من يومين  ممكن تعوز التالت لو حتدخل الاماكن اللي لغيتها بسبب التهويه وتروح بره شهور الحر والرطوبه لانها اصعب حتى من القاهره ومفيهاش تكييفات خااالص ففعلا خانقه وممكن نص يوم لو حتروح بيزا اللي هيه ساعه الا ربع بالقطر بس للاسف لغيت بيزا لاني اكيد مكنتش حالحق ومش طالبه فرهده انا طلعلي حمو النيل هناك اللي مكنتش شفته من زمن سحيق  


مشكله فلورنس انها بتقفل بدري قوي ف 5 مساء دي اليوم خلص فعلا وتروح بيتك بيتك دشك التمام وغداك السريع وننام عشان مسافرين روما بكره  
بس في المجمل مبسوطه بالتجربه بكل اخطاؤها وفرهدتها ومبسوطه اني ما ضيعتش الفرصه وزرت بلد كان نفسي فيها حتى لو خيبت ظني او خطتها ما مشيتش بالملي زي ما كان نفسي بس عملت ذكريات بستطتني دلوقتي وانا باكتبها معاكم 

الثلاثاء، 7 يوليو 2020

ميونخ فلورنس اوڤرنايت


قال ايه قلت ابقى البت الفراكيكو عشان استغل كل لحظه من الاجازه وما اضيعش اياتوها وقت خااااالص 
انتقلت من ميونخ لفرونسا عن طريق اوفرنايت باص من ١٠ مساء ل ٦ صباحا 
فاكرين محمد صبحي في الفيلم لما قال البرج من ١٠ ل ١٠ وربع والهرم من ١٠ ونص ل١١ اهو انا بالظبط كنت كده 

اطولش عليكم قولوا طولي ، المهم اوصل فلورنس فعلا ٦ الصبح وايه البلد الفاضيه اللي مفيهاش صريخ ابن يومين دي 
ركبت مع اللي ركبو الترام من محطه الاتوبيس لوسط البلد 
الحجه انشراح بتاعت جوجل مابس قالتلي انزلي المحطه الجايه مكديتش خبر ونزلت 
وأدور بقه على ام محطه الاتوبيس يمين شمال قال ايه قلت اتاكد من الست الوحيده في الشارع ، الست زي اي مصري اصيل ما ينفعش تقول ما اعرفش وحدفتني الناحيه التانيه وأجر في شنط واوصل اسال يقولوالي لا هناك ( مكان ما كنت حامشي بس خفت اكون غلطانه ) 
المهم اخيرا وصلت لمحطه ااتوبيس وركبت ونزلت محطتي والمره دي قررت اعتمد على نفسي وامشي من غير ما اسال وأجر في الشنط وأدور على رقم ٤٧ اتاري الشارع في ٢ رقم ٤٧ واحد احمر والتاني اسود وكل عماره بالرقم الاسود جنبها عماره بالرقم الاحمر !!!

طب الفندق مين فيهم مفيش لوحه مفيش اي معلومه 
فييييين حد نازل يجيب فطار ولا طعميه سخنه بالطلياني  معرفش اصلنا كنا يوم الحد قالي في رقمين ٤٧ ده واحد والتاني هناك 

قررت اعتمد على نفسي واتكلم في الانتركوم طب مين فيهم قلت اجرب كله واطلع صحيت العماره كلها واللي يفتح الشباك ويزعق واللي يشتم في الانتركوم وانا ولا همني 

قررت اجرب نمره ٢٧ التاني ، نفس الأحداث بالظبط وتقريبا نفس الشتائم كلهم ما بيعرفوش انجليزي وانا ما باعرفش ايطالي وحاجه اخر مسخره سعادتك 

فين بقه لما اكتشفت أن مفيش فندق ومفيش ريسبشن وان الست نصابه على بوكنج طلعت شقه استوديو فرداني واني لازم استنى لما اللي قبلي يمشي عشان ادخل 
وقال ايه كنت ناويه ارمي شنطي في الرسبشن واطلع انطلق وابقى ارجع بالليل اعمل تشيك أن 

المهم بقه في تعديه البوليس وواحده ظابطه كده أموره بتعرف انجليزي ماشيه معاهم واخيرا لقيت حد يفهمني في أم البلد دي   وانا اتفتحت لها في العياط ومحدش بيرد ومش عارفه حانام فين والغربه كلتني واني ضائعه والحقوني

صعبت عليها قوم ايه راحت متصله بالرقم بتاع بوكنج لانه مردش عليه لما كلمته من تيلفوني ،  وهزقت الست صاحبه الشقه وقالت لها الراجل اللي قبلي صعبت عليه ومشي فتعالي الحقيها 

صاحبتنا جت امتى بقه ؟! الساعه ١٢ وانا قعدت بشنطي عالرصيف استنى جنابها لأن ملقيتش حته اقعد فيها ولا اسيب شنطي فيها وراح مني اليوم على ما جت ودخلت الشقه 

اه ورزعتها ريفيو زفت على بوكنج مع أن الشقه كانت فله بس هيه غشاشه

المهم بقه لما تختار حاجه تختار حاجه فيها فرونت ديسك ٢٤ ساعه  واتاكد انها فندق مش شقه فرداني ونتأكد من التفاصيل دي لان اليوم باظ وكرهت فلورنس عاللي خلفوها 

الصوره من وانا قاعده عالرصيف قدام رقم ٤٧ !!! قدامي رقم ٤٦ بالاحمر وجنبها خبط لزق ٦٨ بالاسود اه والله زمبؤلك كده


الأحد، 5 يوليو 2020

قلعه نيوشفانشتاين


أول عهدي بيها كانت في مناقشه عابره مع واحده من صاحباتي اللي غاويين سفر وده كان قبل سفريه للنمسا كنت ناويه اخطفلي فيها يومين في ميونخ فقررت اروحها في يوم منهم


وبعد اسبوعين برم النمسا من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها مرورا بايطاليا كام يوم حسيت اني اتهديت ومش قادره فلغيت ميونخ و نيوشفانشتاين بالمره من شده التعب وكمان معرفه ان الطريق ليها 4 ساعات وزيهم راجع فحسيت انه هلاك قوي
لا انكر اني بعدها ندمت بس كنت فعلا استهلكت وما قدرتش , وتلف الايام ويجيلي تريننج في ميونح واقرر المره دي اني مش حافوتها, قبل بيومين قررت ادخل احجز ما لقيتش تذاكر واتغميت الحقيقه وفي اخر يوم تدريب سالت زمايلي قالولي بيبقى في تذاكر بس تروحي بدري ومش حتلاقي كل المواعيد وحتى لو ما لقيتيش خالص اتفرجي وارجعي الحكايه كلها ساعه زمن وترجعي اعتبريها فسحه مش حتخسري حاجه وتبقي حتى شفتيها من بره وخدتيلك كام صوره وخلاص


صحيت بدري جدا وفطرت وشديت العزم وقلت انا وحظي اوصل الاقي طابور استلام التذاكر الاونلاين اطول من حجز اللي ماحجزش اونلاين !! وفعلا حجزت تور في قلعتين جنب بعض : قلعه الاسره الاصليه ثم قلعه نيوشفانشتاين لان كل مجموعه ليها تورجايد ومواعيد


بدات بالاولى اللي هيه البيت الاصلي للاسره المالكه دي ودي كانت على تل صغير يطلع بالرجل عادي والمنظر منها يطل على نيوشفانشتاين اللي بناها الابن لاحقا وعلى ربوه اعلى من منزل الاسره الاصلي والقلعتين بيطلوا على بحيره بديعه والجبال من كل مكان ومناظر خلابه


منزل الاسره الاصلي الاب الامير البافاري والام الروسيه اللي اتجوزوا لاهداف سياسيه واللي واضح انهم لم يكونوا على وفاق , سيبكم من الابهه والقصر اللي عباره عن متحف ولوح ودهب ومناظر طبيعيه وحاجه اخر ابهه سعادتك واللي جعل الابن مريض نفسي ومصاب بالشيزوفرينيا وحاجه اخر كئابه حضرتك


الغريب انه ممنوع التصوير بس ما علينا سرقتلي كام صوره في الخباثه للذكرى مش اكتر
وتنزل بقه تاخد الباص اللي حينزلك عند كوبري ماري المطل بخلفيته على القلعه من الخلف وعلى الشلالات من تحته ومنظر غايه في الروعه والرعب والزحام وفي اي لحظه معرض ان الكاميرا تتخبط ولا الموبيل يطير بس ربنا رزقني بمصوره محترفه ولطيفه جدا خدتلي اجمل صوري على الاطلاق !! واللي  صورتها لوحدها من غيري وبقالها سنه خلفيه جهاز الكمبيوتر بتاعي من كتر جمالها ما غيرتهاش


عديت الكوبري للغابه صعودا لمنظر اجمل لكن من غير اسوار وكانت مرعبه شويتين بس برضو منظر احلى واحلى لخلفيه القلعه لان لسه بدري على معاد دخولي اللي في التذكره
وتبدا الجوله اللي برضو ممنوع فيها التصوير بس برضو سرقتلي كام صوره للذكرى , مفيش ي حاجه ملونه ولا فلاش حياثر عالحيطان بس هيه غلاسه


وتطلع السلم الحلزوني وتعدي على غرف الخدم والحشم والاميراللي كان مولع بالاوبرا والموسيقى والبالليه وكان صديق شخصي لفاجنر وعمل له جناح  مخصوص للتاليف الموسيقي واوبرا مخصوص داخل القصر لتقدم حفلاتها له لوحده والتيمه السائده للغرف كانت البجعه في المقابض, الرسومات, الاسقف وغيرها لعشقه لبحيره البجع 


القلعه هيه القلعه المستوحى منها قلعه سنووايت في افلام ديزني وهيه حقيقي مبهره من بره لكنها كئيبه ومقبضه بشده من  جوه وحقيقي معرفش هل ده سبب الاكتئاب ثم الانتحار اللي لحق بمالكها ام هيه اخدت من طاقته وتحولت لمكان شديد الحزن والكئابه والانقباض من الداخل ؟ الالوان قاتمه جدا لدرجه تبعث على الحزن بشده ما استغربتش خالص لما في اخر الجوله حكوا انهم لقيوا الامير منتحر في يوم في البحيره وانه لم يسكنها الا كام شهر وان حتى انشائاتها لم تكن انتهت في حياته واغلقت سنين طويله قبل استكمال البناء وفتحها للزياره


وينتهي يوم كان مليئ بالتشويق للزياره وانتهى بقصص ماساويه عن امير صاحب مزاج خد وقت طويل عشان يعمل الصوره اللي في ذهنه لبيت مثالي ولكن النهايه كانت قصيره ومأساويه الا انه كان بالرغم من كل ده كان يوم لطيف جدا ومتع ناس كتير بجمال هو شخصيا لم يستمتع بيه


السبت، 4 يوليو 2020

سحسيات 3 خطوبه جميله :



مناقشه البنات بعد ما عرفوا بخطوبه جميله (بنت خاله ليلى ) من العريس الغني اللي اهلها جابوه لها و مقارنه البنات بين جيلهم وجيل امهاتهم اللي ما كانش ليهم اختيار لانهم لم يتعلموا مثلهم ثم اسقاط الوضع على جوازه جميله وانها هي الاخرى لم تختار ثم الرد بانها فعلا  اختارت, اختارت  العريس الغني والعربيه الفورد والفيلا بالهرم بالرغم من انه غير متعلم وانها لا تحبه كما احبت صديقها الذي رفضه الاهل لانه امامه مشوار طويل وعرف المجتمع وتعريفه للعريس اللقطه بالغنى والمركز ولعربيه والفريجيدير والخاتم السوليتير بغض النظر عن قبول العروس له من عدمه " الشاري اللي يدفع اكتر"

دره الحوار في المشهد ده كانت حوار ليلى وصاحباتها " و الله إحنا مصيبتنا سودة، على الأقل أمهاتنا كانوا فاهمين وضعهم، أما إحنا، إحنا ضايعين. لا إحنا فاهمين إذا كنّا حريم ولا مش حريم. إن كان الحب حلال ولا حرام. أهلنا بيقولوا حرام وراديو الحكومة طول الليل والنهار بيغني للحب والكتب بتقول للبنت روحتي انت حرة، وان صدقت البنت تبقى مصيبة، تبقى سمعتها زفت وهباب.. بالذمة دا وضع؟ بالذمة احنا مش غلابة !!!" الاغرب ان الحوار كان على لسان عديله الصديقه التقليديه دائمه الحديث عن الاصول والاعراف في لحظه صدق قد تكون الوحيده طول الروايه !!!

لاحقا جميله ستكون تعيسه وتطلب الطلاق الا ان اهلها سيرفضوه لانه عيب يكون عندهم بنت مطلقه, فتعيش حياتها كما يحلوا لها وتراها ليلى في احدى المرات (يوم خطبتها على استاذها الجامعي الذي لن تحبه ) وهو ما سيجعلها تعيد ترتيب اوراقها ويمهد الطريق لسحس برضو !!!

بالنسبه لسحس فحسين فهم كويس الحيره واللخبطه اللي المجتمع حط البنات فيها , حسين فهم حيره وتوهه ليلى واخواتها من "الحريم" بس هو بدا يسرسب لها الحريه دي عشان ما تتخضش وتخاف فترجع بارادتها للقمقم اللي المجتمع قفله عليها لحد ماليلى بنفسها تخرج نفسها منه فتصدق انها حره مش هو اللي تصدق بالحريه دي عليها

في وجهه نظري المتواضعه الوضع لم يتغير حاليا عن ايام كتابه القصه من 50 عام , مازالت الاسر تبحث عن نفس العريس اللقطه . وترفض العريس الغلبان اللي لسه قدامه مشوار طويل , ثم تتسلط على بناتها حال فشل زيجاتهم وتقف للطلاق بالمرصاد تمام زي جيلنا بالظبط

كلمه السر هنا هيه الوعي والاحتواء , ايه رايكم \ رايكن في المشهد والفكره ؟ مستنين رايكم





الجمعة، 3 يوليو 2020

عنايات هانم

عنايات هانم 
اه والله اسمها كده لما الشغالين راحوا يسجلوا اسمها احرجوا يقولوا اسمها حاف من غير القاب حتى لو طفله عندها يوم في اللفه
كانت مجرد زوجه عمي الكبير لحد ما هفني الشوق عالعمره واهلي ماكانوش فاضيين يطلعوا معايا فبالصدفه اكتشفت أن عمي طالع عمره فرشقت معاهم في الطلعه دي 

وهناك أعدنا اكتشاف بعض انا وهيه وعمي 
كم المساحه والراحة اللي اعطوهالي لم تكن مصدقه وايامها كنت لسه ٢٥ سنه واول مره اسافر من غير اهلي 

لن انسى اول زياره للروضه كانت معاها وهيه اللي علمتني اختم مره في مكه ومره في المدينه 

كانت استاذه في المطبخ ( احلى معجنات وفطاير تاكلها من أيدها وأستاذه في أشغال الابره وشغل هوانم زمان) وحتى واحنا في العمره لم تتخلى عن هذا وكانت بالرغم من أن العمره كانت full boardالا انها لم تنسى الفطائر اللذيذه دي

كنا ننزل التهجد سوا ونسيب عمي لأنه تعب جدا وقتها ونتسحر سوا ونتعازم عالاكل وقت السحور ولازمن وحتما ولا بد اكل من فطايرها اللذيذه وقت السحور

يوم عيد ميلادي جه واحنا في المدينه وكنت ناسياه خالص وبالرغم من هذا هيه وعمو احتفلوا بيه بطريقتهم الخاصه وكان احلى عيد ميلاد اتعملي، في المدينه ، كنت ناسياه ، في العشره الاواخر من رمضان 

يوم العمره عمو انجني من ايد وهيه من ايد ودخلنا الحرم واحنا باصين في الارض عشان لا نؤخذ بجلال الكعبه فننسى ندعي تلك الدعوه المستجابه واول ما الكعبه ظهرت عمو قلنا يالا واديناها دعاء 

الطواف كان ليله ٢٥ الساعه ٣ صباحا ودعينا دعى احنا التلاته، سبع أشواط بكاء مش دعا ولا طواف 

اتذكر أن عمي جالع دور تعب شديد بعد العمره وقضى اسبوع مكه كله في الفندق وأتذكر اني خدته المستشفى وفي ليله التعب زاد قوي نزلت الساعه ١ بالليل جبتله علاج وظبطه قبل التهجد ، بعد ما رجعنا مصر قالتلي أن الدكتور قالها البنت دي أنقذته وقالت لي انا كنت خايفه من طلوعك معانا طلعنا احنا اللي محتاجينك مش انت ولو معزتك كانت قيراط ( يا بنت حمدي ، دليل على حبها لينا لحبها لابويا ) فدلوقتي بقت ٢٤ يا مجرمه


دائما تتصل بيه يوم عيد ميلادي والوحيده اللي كنت باحس بدفا دعاها ليه وامينيها ليه في هذا اليوم 

على غير العاده من اسبوع قلت لبابا انا عايزه اروح ازورها اتاريها دخلت المستشفى وتعبانه ( بقيت باخاف من نفسي لما احس بمصيبه وتحصل )

والنهارده صحيت على خبر موتها ( اللي سمعت خبره انبارح في ودني وقفلت باقي اليوم ) ولم أتخيل اني باحبها كل هذا الحب بمجرد ما شفت النعش حنفيه بكا ما اعرفش جت منين 

وبالصدفه وبدون قصد كنت أنا البنت الوحيده اللي دخلت المدفن وقت الدفن لما كنت داخله اقعد بابايا من الشمس وفي نفس اللحظه النعش وصل فكان مستحيل الخروج 
ولاول مره في حياتي احضر دفن ميت واخد عمي في حضني ساعتها 

منظره وهو حاطط الكرسي على منزل المدفن عشان يحضر كل حاجه واللحظه اللي قالهم فيها قربولي الكرسي وقام ووطى عالجثمان وكلمها في سره دي قتلتني يا ترى قالها ايه انا بالمناسبه شفت بينهم حب وود ورحمه ما كنتش أتخيل انها موجوده ماكنش يندهها غير يا ماما وهيه ما كنتش تقوله غير يا بابا  

بس للاسف قفلنا عليها ومشينا وردمنا فوقها التراب 

وافتكرت ظابط الجوازات السعودي لما استغرب اسمها وعمي لما نكشه وقاله مرات لواء مش عايزها تبقى هانم وبالصدفة واحنا راجعين كان نفس الظابط فقالها ترجعي بالسلامه يا هانم 
طول عمرها هانم وست الستات رحمه الله عليها 

لاول مره هذه النوعيه من البوستات انشرها ( عاده مستخبيه في مكان ما محدش يعرف يوصلها) 

لو شفتوا البوست ده ادعولها وده سبب نشره على غير العاده لكن في نطاق محدود جدا جدا من اصحابي