Follow by Email

الأحد، 23 يوليو 2017

دوشه

شارعنا كان ( ومازال نسبيا ) من اهدى الشوارع بالرغم من أنه عمليا امتداد الشارع المزعج المسمى عباس العقاد 


زمان كنا لما نقعد في البلكونه من النادر لما عربيه تعدي ، مكنش لسه السفارات طلع ولا العمارات اللي قبلنا طلعت 
كان البلوك بتاعنا وكام فيلا في اول الشارع والسلام ختام 
كنا نجيب العربيات من اول الشارع بسهوله ونحدد ماركه العربيه من فوانيسها ونتراهن مين حيطلع صح !!!


جدي رحمه الله عليه في مره عد الكلاب اللي في الصحراء اللي طلع فيها بعد كده السفارات من صوتها دليل عالصمت الرهيب 


من شده الهدوء كان الغفراء كل شويه يندهوا على بعض يونسوا بعض ويعملوا الشاي عالحطب ويغنوا يسلوا نفسهم 
النهارده الدوشه عاليه ( نسبيا) صوت الموتوسيكلات الغاليه دي المزعجه رايحه جايه واللي بجد مش فاهمه ايه متعهتا في الوش ده !!! وأجهزه الانذار ومعارض السيارات والكافيهات اللي خطفت نكهه وجمال صمت الشارع 


كان زمان لا يسمع الا صوت الضفادع في الجزيره اللي في النص وبس 

لكن يبقى لله الحمد والمنة فكره ان نصه معهد بحوث البترول والنص التاني كام وزاره بيخلوه اقل زحاما بالليل لان الحاجات دي صباحي بس 

 وكنا زمان بنشتكي من شده الهدوء اللي دلوقتي لا يحس الا في الأعياد والإجازات الطويله لما كل الدخلاء يسيبوه ويروحوا لاماكنهم الاصليه 

في اعتقادي المتواضع شارعنا ليس إلا عينه عشوائيه من حياتنا السريعه الصاخبه اللي ملهاش طعم بس ارجع واقول دوام الحال من المحال !!!



الثلاثاء، 11 يوليو 2017

لقيطه اسطنبول


ذلك الكتاب الذي عرض كاتبته للسجن لمساسها بتاريخ الأرمن ، تلك النقطه الشائكه عند الطرفين، الأرمن والأتراك 

قصه خياليه من واقع معايشه لأسر تركيه وارمنيه وحكايا الجدات التي ساعدت الكاتبه في نسجها ووصل خيوطها لتحل اللغز في اخر فصل من الكتاب 

طوال الأحداث تروي قصه زليخه الفتاه المتمرده والتي انجبت خارج إطار الزواج في اسره ومجتمع مليء بالمتناقضات 

الاسره التي توفي كل رجالها في سن صغيره عدا مصطفى الذي فر لامريكا هربا من المصير المحتوم ، الجده المسنه، زوجه الجد، اجيال من القطط ، خالات مختلفات : المعلمه ، قارئه الطالع، راسمه الوشم ومعلمه متشدده 

تولد اسيا (اللقيطه بدون اب) بعد فشل محاولات زليخه لاجهاضها وتنمو في هذا البيت المتناقض، تتعرف على شخصيات مثقفه متناقضه،  تحيا تفاصيل التمرد وكره المجتمع 

في امريكا الاسره الارمنيه التي تحيا على أنقاض المذبحه الشهيره والتي توقعها الظروف لتخطلت بمصطفى لتعود حفيدتهم لاسطنبول لاستكشاف حقيقه الاضطهاد التركي للأرمن وتعيش مع اسره اسيا لتتفجر مفاجاءات لم تكن متوقعه 

اثناء هذه الزياره تعرض الكاتبه لتناقضات المجتمع التركي ، الأرمني وتداخلهم مع الامريكان ، تعرض تفاصيل الحياه في اسطنبول وثراؤها واختلافها، اكلاتها الشهيه وعادتها التي تشبهنا كثيرا حتى في مشاهد النهايه وصدمه البطله / الابطال 

لم ارد حكي تفاصيل تفقد القاريء متعتها فهي روايه من شده جمالها كنت احاول اطاله وقت قراىتها قدر الامكان بالرغم من تشويق الأحداث 

لقيطه اسطنبول ، اليف شافاق