Follow by Email

الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

سيندريلا سيكريت , كتاب مش للبنات بس



في الحقيقه ما كانش في لسته كتب المعرض , ولكن احدى صديقاتي طلبت مني اشتريه لها لانها مش حتلحق تروح المعرض , واتاخرت والكتاب خلص وهيه زعلت وفجاه لقيتها بتكلمني تقولي لو لسه حتروحي الحد الجاي الطبعه التانيه نزلت , وعدتها بشراه وفعلا اشتريته


روحت بيتنا وشلته وخلاص لحد ما اقابلها وكان الكتاب فيه سحر فعلا اروح وارجع ابص له واحطه , انا تقريبا اشتريت حوالي 100 كتاب محدش فيهم عمل فيه كده


لقيتني باستاذنها افره لحد ما اديهولها وفجاه خلصته في يوم !!!!من زمان مفيش كتاب عمل كده معايا
احقاقا للحق الكلام مش جديد ( كلام التنميه الذاتيه وكده ) لكن المختلف بشده هو معالجه الكاتبه وشخصيتها الطاغيه وتجاربها وكثير من الكوميديا


الحكايه حكايه كل البنات اللي اهاليهم صوروا لهم ال fairy tales  والاميره والامير واتجوزوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات , اذكر صديقتي اللدوده وهيه بتقولي ما تحكوش الحواديت دي للبنات الصغيرين ما تدمروش حياتهم !!! واللي فيه كثير من الصحه من تراث تربيه على اساطير ديزني واللي بالمناسبه هبه السواح مسكتهم اميره اميره وحللت عقدهم النفسيه كمان دول طلعوا غلابه ومعقدين والله مش اميرات وعايشين مرتاحين , تصدقوا محدش مرتاح !!!


نرجع بقه لسيندريلا بعد ما اتجوزت ورجعت للساحره الطيبه بتشتكي من حياتها مع الامير وحماتها وباكينام بنت خاله جوزها اللي بتغير منها  وبنات زوجه والدها والمرار والحياه الصعبه !!! حتى سندريلا تعبانه تخيلوا !!!!


وفي حوار تخيلي تفتح هبه السواح الكثير من المشاكل الحياتيه لسندريلا مع الدنيا وفي تسلسل رائع للفكره من انا المسئوله  فاعل لا مفعول به, انا متوازنه وفكره السبع تانكات وازاي توازنيهم وامثله غايه في الاضحاك والامتاع , انا صاحبه نفسي , انا حره, انا حكيمه , انا مسيطره , انا مؤثره , انا والحياه مش عايزه احرقه للي حيشتريه وربط كل الافكار دي بربنا خلقنا اصلا ليه وان الحياه مليانه مطبات مش ديزني لاند وان الواحد يوسع حياته ودايره تاثيره من حياته واسرته ومجتمعه لغايه خلق الله لنا  
كتاب لطيف ممتع ومؤثر به مساحه للتفكير الذاتي باسئله للقاريء واماكن للاجابه واخذ ملحوظات , كثير من الرسوم اللكريكاتيريه  ومش حاحرقه اكتر من كده


شكرا صديقتي انك سمحتي لي اقراه قبلك والله ما تنيت الصفحه حتى عشان يوصلك بحالته 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق