الأحد، 7 يناير 2018

شاهدت لكم : wonder


في خروجه تامه العشوائيه رحت السينما ودخلت فيلم  wonder  للجميله جوليا روبرتس
الفيلم بيجكي قصه طفل مصاب بمرض وراثي شوه وجهه وكم العمليات اللي عملها لتحسين النظر والسمع والشكل غير منتهي لدرجه ان الام عملت لوحه لاساور المريض اللي لبسها ابنها كل مره دخل فيها المستشفى


فجاه بعد نهايه المرحله الابتدائيه تقرر توقف التدريس المنزلي له وتدخله مدرسه طبيعيه لادماجه في المجتمع
وفي شكل انساني جدا مدير المدرسه يعمل له مجموعه دعم من تلامذه مختلفين لتهيئته قبل المدرسه ( الطفل المتحذلق الغني, ممثله الاعلانات الرغايه والطفل اللطيف جدا ) اللي ياخدوه لفه في المدرسه قبل الدراسه واللي تتابين ردود افعالهم من شكله كمجموعه صغيره فما بالنا بباقي الطلبه !!!


يظهر اول يوم في الدراسه والعيله كلها تروح توصله المدرسه وكم الدعم من الاب والام والاخت وكم الرفض من زملاؤه في المدرسه ومواقف غايه في الانسانيه والسخافه معا


الطفل تربى على تخيل الاحسن ولبس خوذه رجال الفضاء فكل ما حد يضايقه يتخيل نفسه في مكان افضل والناس بتشاور عليه وتجري عليه


الام المتفانيه في تعليمه خلته اشطر واحد في العلوم فبدا يساعد زمايله ويغششهم في الامتحان وبدا يكون له اصدقاء فعليين
ثم يبدا بعرض حياوات باقي الافراد : الام , الاخت , الاصدقاء ليظهر معارك جانبيه يحياها كل من في الفيلم
ينتهي الفيلم بتقبل المجتمع للطفل وتخليه عن خوذه رجال الفضاء اللي كان بيستخبى وراها ومفاجاه مذهله ابكت كل من في السينما وانهت الفيلم بسعاده بالغه


الفيلم انساني رااااقي جدا مبكي ومبهج في نفس الوقت اهم ما فيه الام اللي افنت حياتها لرعايه ابنها وتطويره , دور المدرسه العظيم والملفت للنظر والمدرس المعتني بالاطفال ودور الصداقه في تجاوز الالم لكل الابطال


اهم ما فيه هو رساله تقبل المجتمع للمختلفين عن الطبيعي وتصوير نفسيه واحتياجهم للتقبل والانخراط مع المجتمع مهما كان نوع هذا الاختلاف سواء كان لاعاقه زي الفيلم او حتى اي نوع من الاختلاف لان كل واحد عنده نوعيه اختلافه الخاااصه جدا واللي نفسه بس نفسه الناس تتفهمها وتتقبلها لانه هوشخصيا بيعاني منها سواء كانت اختلافات في الشكل, الديانه, التفكير, او حتى الاولويات لان كل واحد له معركته الخاصه اللي محدش داري بتفاصيلها غيره , ارحموا الاختلاف وتقبلوا معارك الاخرين هي رساله الفيلم
ودمتم سالمين


https://www.youtube.com/watch?v=ngiK1gQKgK8

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق